بلدة يعبد الفلسطينية تواجه مخططًا إسرائيليًا يستهدف كل معالمها بما فيها موسم الزيتون -->

إعلان أدسنس

آخر الأخبار

breaking/أخبار عالمية/9
صحة

السبت، 30 سبتمبر 2017

سبتمبر 30, 2017

تكبير النص تصغير النص أعادة للحجم الطبيعي

حذر رئيس بلدية يعبد، الدكتور سامر أبو بكر، من أبعاد الحملات التي تتعرض لها البلدة والقرى المجاورة لها من قبل قوات الاحتلال والمستوطنين، موضحاً أن الهجمة الشرسة المستمرة تأخذ منحى تصعيديا وخطيرا يشمل كافة مكونات الحياة وبشكل خاص الزراعة ومناشير الحجر.

وفي حديث لـ "القدس"، أوضح أبو بكر، أن المداهمات الواسعة التي تعرضت لها العشرات من المنازل، فجر أمس، لا تختلف عن الهجمة التي شنها الاحتلال قبل فترة قليلة ضد ورش تصنيع الفحم والتي أدت لاغلاقها وتدمير مصدر عيش المئات من العائلات وانضمام أعداد كبيرة من العمال لجيش العاطلين عن العمل وارتفاع معدلات البطالة، موضحاً أن الهجمة الجديدة تستهدف القطاع الزراعي وخاصة مع اقتراب موسم الزيتون الذي تعتاش منه مئات العائلات.

عقوبات ومضايقات

وأشار أبو بكر الى أن الاحتلال يتفنن في فرض العقوبات على بلدة يعبد وقراها المجاورة بشكل دائم ودون توقف، وبذريعة الاسباب الامنية، قام قبل عدة شهور ، بوضع سياج حديدي يمتد لمسافات طويلة في السهل الغربي الواقع على الشارع الرئيسي قبالة وبمحاذاة الحاجز الثابت المقام على شارع يعبد المؤدي لبرطعة الشرقية ، وقال " خلال انتفاضة الاقصى ، أقام الاحتلال الحاجز المحاصر بكتل اسمنتية ومدعوم ببرج مراقبة ، مما جعل الجنود يتحكم بحياة وحركة تنقل المواطنين المقيمين في القرى الواقعة على الشارع الذي ينتهي عند بوابة برطعة الشرقية التي تعتبر الممر الرئيسي لعمال محافظة جنين والتجار وغيرهم نحو الداخل "، وأضاف " طوال السنوات الماضية ، عانى الجميع وخاصة المزارعين والتجار والعمال من ممارسات الجنود التعسفية على الحاجز ، لان الجنود كانوا يفرضون اجراءات مشددة وفي كثير من الاحيان يغلق وتمنع حركة التنقل حتى لسكان القرى القريبة ".

سياج ومكعبات

ورغم سيطرة الاحتلال من خلال الحاجز وبرج المراقبة العسكري على المنطقة التي يقع فيها سهل يعبد الذي يستخدم للزراعة وتقع فيه المئات من أشجار الزيتون ، لم يكتف الاحتلال بذلك ، ويوضح أبو بكر ، أن الاحتلال نصب بوابة حديدية على المدخل الغربي للبلدة ، ثم حظر دخول اصحاب الاراضي للمنطقة المحاذية للحاجز مما كبد المزارعين خسائر فادحة ، مضيفاً " أن الاحتلال ، نصب بشكل مفاجىء سياجا حديديا في اراضي السهل بعدما اقتلع العشرات من اشجار الزيتون التي يعود عمرها لمئات السنين ، ففقد المزارعون مصدر دخلهم الرئيسي "، ويكمل " امعاناً في سياسة الحصار وتضييق الخناق وتدمير القطاع الزراعي ، باشر الاحتلال منذ ايام ، بنصب كتل اسمنتية على امتداد المنطقة الواقعة بين قريحة إمريحة وبلدة يعبد ، مما سيؤدي لاغلاق مساحات واسعة من الاراضي ".

مخطط خطير

ويؤكد رئيس بلدية يعبد ، أن حالة من الخوف والقلق تنتاب أهالي المنطقة بشكل عام ، في ظل الخطوات المتسارعة للاحتلال لتعزيز سيطرته على المنطقة التي تعتبر اراض زراعية ، وقال " خلال أيام فقط ، اصبحت المكعبات الاسمنتية أمرا واقعا يفرضه الاحتلال ، وحالياً ، نصب الاحتلال 8 كتل ومكعبات اسمنتية مع سياج فوقها بارتفاع 3 أمتار وطول 400 متر ، يبدأ أول من حدود قرية إمريحة باتجاه بلدة يعبد ، وهناك خوف وقلق من المجهول القادم بعد هذه الخطوات "، ويضيف " المنطقة من غربها حتى شرقها مزروعة باشجار الزيتون ، والواضح أن هناك مخططا اسرائيليا لفرض واقع جديد في المنطقة مما يهدد موسم الزيتون ، فقد أصبح موسم حصاد الزيتون وشيكا ، واذا منع الاحتلال المزارعين من القطف ، فستحل كارثة كبرى تهدد بضرب وتدمير القطاع الزراعي .

إرسال تعليق

صحة