أكثر ما يحظى باهتمام المرأة هو جمالها ورشاقتها واهتمامها بهذا الجمال ليستمر مع التقدم في السن وعدم سيطرة اليأس عليها بأنها قد كبرت في السن فتترك الدنيا خلفاها ويصبح الأمر وكأن العمر قد مضى وانتهى وهذا الإهتمام واستمراره لا يكتمل إلا إذا كانت المرأة تعرف طرق الوصول والإستخدام الصحيح لكل شي يتعلق بهذا الأمر لمكافحة اليأس وأن ترى نفسها كما كا هي وليس كما يملي عليها عقلها لذلك سوف نقدم لكِ في هذا المقال بعض النصائح المهمة والتي سوف تنفعك في مراحل التقدم في السن :
تناولي وجبة خفيفة عصراً: إن تناول وجبة خفيفة بعد الغداء بحوالي ساعتين يساعدك في إنهاء اليوم بحيوية ونشاط، وننصح أن تكون الوجبة غنية بالبروتين والألياف وتحتوي على كمية قليلة من السكريات.
تناولي كثيرا من التوت: ننصح بتناول التوت، وخصوصاً الأزرق والأحمر، لأن هذه الفاكهة غنية بالمواد المضادة للاكسدة، ومنها مادة «الأنثوسيانينز» وهي التي تعطي التوت لونه المميز.
تناولي قطعة من الشيكولاتة: لا ننصح بتناول الكثير, ولكن قطعة صغيرة من الشيكولاتة يوميا ترفع الحالة المزاجية العامة للشخص, كما أنها تمده بكمية من الكافيين المنشط.
إرتدي الملابس ذات الالوان المبهجة: إرتداؤك للألوان القاتمة يضفي نوع من الكآبة على الحالة المزاجية، وعلى سلوكك تجاه الآخرين. أما الألوان المبهجة فهي تضفي حيوية ونشاط على من يرتديها وعلى من حوله.
اللافندر (العلاج بالزيوت العطرية): أثبتت الأبحاث أن اللافندر له تأثير منبه للجهاز العصبي، وقد تم إجراء بحث على مجموعتين، بحيث أعطيت المجموعتان إختباراً للرياضيات وكانت نتيجة المجموعة التي تعرضت لإستنشاق اللافندر قبل الإختبار أفضل وتم إنجاز الإختبار في وقت أقل.
اهتمي بالقيلولة: هي فترة الإسترخاء في منتصف النهار، وننصح بأن تستلقي على كرسي مريح ولا تستخدمي السرير أو الكنبة حتى لا تتحول فترة القيلولة إلى نوم عميق يصعب بعده إكمال اليوم بحيوية ونشاط.
الإستيقاظ في ميعاد ثابت: حاولي تثبيت ميعاد الإستيقاظ يومياً حتى في أيام العطلات، لأن ذلك يساعد الجسم على تنظيم طاقته الداخلية، كما يساعدك في نهاية اليوم على النوم العميق. أما عدم الإنتظام في مواعيد الإستيقاظ. يجعلك تستيقظين في مواعيد النوم وتشعرين بالنعاس في أوقات تتطلب العمل والنشاط. والحل يكمن في النوم في ميعاد ثابت يومياً.
إشربي كثيرا من الماء: الجفاف سبب رئيسي للشعور بالإجهاد. لذا يجب تناول ثمانية أكواب من الماء يومياً. وإذا نجحت في ذلك على مدى أسبوع ستشعرين بفارق كبير وستزداد حيويتك ونشاطك.
تناولي الأطعمة ذات مؤشر سكري منخفض: الأطعمة التي تحتوي على مؤشر سكري عالي كالكاربوهيدرات تحتوي على سكريات سريعة الهضم، ما يؤدي إلى ارتفاع مفاجئ في النشاط يعقبه إنخفاض في حيوية الجسم مع إنخفاض نسبة السكر في الدم. وذلك يؤدي إلى احتياج مستمر لتناول السكريات. ومن الاطعمة ذات المؤشر السكري المنخفض: الفواكه والخضروات والحبوب. أما ما ينصح بالإبتعاد عنه فهو الخبز الأبيض والبطاطا والمياه الغازية.
تناولي الكافيين بحكمة: الكافيين من المواد المنبهة والمنشطة، ولكن إحذري أن يتحول تناول المنبهات إلى عادة، فيرتبط سعيك للحصول على الطاقة والنشاط بتناول الكافيين. لذلك ننصح بتناول كميات معتدلة من الكافيين وعدم الإعتماد عليها كلياً.
تجنبي مشروبات الطاقة: مشروبات الطاقة تمدك بالطاقة لفترة وجيزة، وهي تشبه بطاقات الإئتمان في أنها تجعلك تستنفذي طاقتك المستقبلية من أجل الحصول على نشاط وطاقة وقتية قصيرة.
فيتامين (B) : له أهمية ودور فعال في معظم وظائف الجسم، وهو عامل أساسي في تحويل السكريات إلى طاقة. وللتأكد من حصولك على الكمية المناسبة من هذا الفيتامين تناولي وجبة متوازنة تحتوي على كل العناصر الغذائية.
تناولي الألياف: إن تناول الأطعمة الغنية بالألياف يقلل من إمتصاص السكر من الأمعاء، كما يحمي من الإمساك، ولا يجب التخوف من الكمية التي يجب تناولها فهي مفيدة. ومن الأطعمة الغنية بالألياف الفواكه والخضروات والحبوب.
توقفي عن التدخين: إعتاد المدخنون السابقون على الإفادة بزيادة النشاط والطاقة والحيوية بعد توقفهم عن التدخين. إن النيكوتين في السجائر يؤثر على سلامة النوم، ما يجعلك مرهقة وفي حالة مزاجية سيئة طوال اليوم التالي. ونتيجة لهذه الحالة تضطرين لمزيد من تدخين السجائر. أي أنها حلقة مفرغة من إهدار الطاقة.
إحصلي على فيتامين C : يجب الحصول على جرعة يومية من فيتامين (C) ويمكن تناولها في هيئة عصير البرتقال في الصباح. وقد أثبتت كل من الابحاث العلاقة الوثيقة بين نقص فيتامين C والشعور بالإجهاد. ولا ننسى أهمية هذا الفيتامين في عملية إمتصاص الغذاء من الأمعاء.
إرسال تعليق